زهراء تحسين

علم الآثار أداة رئيسية لفهم علم الاجتماع (ملحمة جلجامش إنموذجا)

كتب بواسطة: Zahraa Tahseen on . Posted in زهراء تحسين

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

sriimg20080814 9523034 0 data

 

 

 يعد علم الآثار من العلوم المهمة في هذا الوقت على مختلف الاصعدة و المجالات، فهو العامل الاول والرئيسي الذي يرتكز عليه علم الاجتماع من خلال ما يكشفه علم الاثار من آثار فنية وادبية اذ من خلال هذه الاثار يمكن للباحث في علم الاجتماع ان يدرس طبيعة المجتمع في العصور السابقة و طريقة تفكير الانسان فيها و التعرف على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعوامل التي ساعدت على تكوين شخصية الانسان سابقا و ربطها بالإنسان و الحياة الاجتماعية في الوقت الحاضر اذ تكون هذه الدراسات نقطة انطلاق للباحث في علم الاجتماع بعبارة اخرى فأن علم الاثار يعد  المفتاح الذي يدخل به الباحث الى علم الاجتماع. سنحاول ان نبين هذا الامر من خلال اخذ ملحمة جلجامش نموذجا إذ تعد الملحمة من اعظم الاعمال الادبية على مر العصور اذ طرحت مواضيع انسانية مهمة وناقشت محور مهم شغل تفكير الانسان على مدى الازمان الا وهو الموت، عند الاطلاع على ملحمة سيتجلى للقارئ مدى عمق المفاهيم التي حملتها ومدى سعة الافق الفكر الانساني في ذلك الوقت.

 

علم الاثار و فروعه

 

يمكن تعريف علم الاثار بانه علم التحري عن الاصول المادية لحضارة الانسان وتتبع مسيرة التطور التي سلكتها الحضارة البشرية في عصورها الماضية عن طريق استقراء الشواهد المادية واستخلاص القيم الثقافية والعلمية والجمالية . وعلم الاثار جزء لا يتجزأ من علم الانسان الذي يعد ميدان يلتقي فيه كل من له اهتمام بالإنسان وان وجود الانسان في نظر علماء الاثار يبدأ من اللحظة التي استعمل فيها او صنع من مادة خام أداة تعينه على مواجهة متطلبات الحياة الاساسية من الغذاء والسكن والدفاع عن النفس من الحيوانات الضارة وما يعثر عليه من هذه المواد التي خلفها الانسان الاول تكون بمثابة الاثر الدال على تجربته في الحياة والمجتمع الذي كانت تعيش فيه ومؤرخا لعصره .

فروع علم الاثار

1-          الاثار القديمة .

2-          الاثار الاسلامية .

3-          الصيانة والترميم .

4-          التنقيب.

5-          المسماريات

 

أهمية علم الاثار

 

تكمن اهمية هذا العلم بمحاولته لمعرفة حياة أقدم الناس في جميع انحاء العالم فيبحث عن فنون هؤلاء الناس وعن منازلهم ومبانيهم وادواتهم واسلحتهم وديانتهم وحكوماتهم ولغاتهم محاولا بذلك اكمال النقص في المعلومات التي تصلنا عن طبيعة الانسان في العصور السابقة.

وبفضل علم الاثار ومعاول المنقبين وقارئ النصوص المسمارية تم سد ثغرات كثيرة في مختلف الدراسات العلمية والانسانية اذ القى علم الاثار بضلاله على كل من العلوم الرياضية، الفلكية، الإحيائية، الطبية ، الدراسات التاريخية،الفنية،الادبية ،الدينية، الاجتماعية، الجغرافية، السياسية، التجارية والاقتصادية من خلا ما كشف عنه من الاثار سواء كانت اثار مكتوبة كالرقم الطينية او اثار مادية المتمثلة باللقى الاثرية كالفخار والتماثيل والمنحوتات والمباني

 

علم الاجتماع وفروعه:

 

ليس من السهل إعطاء تعريف شامل وكامل عن علم الاجتماع فهو امر مورد نقاش بين المختصين والباحثين في هذا العلم. فعند استعراض مجموعة من التعريفات المطروحة في المؤلفات المدرسية او المداخل الاساسية لهذا العلم نلاحظ التعدد البالغ وربما التباين والاختلاف في الاجابة

بصورة عامة يمكن تحديد العناصر الاساسية التي تتضمن تعاريف علم الاجتماع وهي

علم دراسة سلوك الانسان.

علم دراسة التفاعل الانساني المتبادل .

دراسة الانماط الاجتماعية او الظواهر الاجتماعية.

دراسة النظام الاجتماعي

دراسة البناء الاجتماعي.

دراسة المجتمع الانساني في استقراره و حركته

ونظرا لتعدد وتشعب تعريفات علم الاجتماع سنعتمد على التعريفات التي لها علاقة بموضوعنا وهي كالاتي

هيربت سبنسر يعرف علم الاجتماع : العلم الذي يصف ويفسر نشأة وتطور النظم الاجتماعية وانه يقوم بعمل مقارنات متعددة بين المجتمعات على اختلاف أنواعها لمعرفة تطورها مثل : الأسرة، مجتمعات – بدائية – ريفية – بدوية – حضرية ، أما جيمس فاندر زاندن يرى أنه العلم الذي يدرس التفاعل الإنساني " الذي يتجلى في التأثير المتبادل التأثير في المشاعر والاتجاهات ، الذي يمارسه الأفراد في علاقتهم المتبادلة والأفعال وان بؤرة اهتمامه هي البشر بوصفهم كائنات اجتماعية تمارس نشاطا متعدد الأوجه وتدخل مع الأخرين في علاقات متعددة .

اما فروع علم الاجتماع فهو الأخر له اكثر من تصنيف تبعا للاتجاهات الفكرية للعلماء منذ نشأة علم الاجتماع الى الان ، وهي كما موضحة في الجدول التالي :

 

Capture4

 

 

 

 

أهمية علم الاجتماع :

 

تكمن أهمية علم الاجتماع بإن دلالاته العلمية لا تناظر بشكل مباشر الدلالات العلمية في العلوم الصرفة أوضح الباحث جيدنز ذلك بقوله ان الذرات لا تستطيع ان تعرف ما يقوله العلماء عنها او تغيير سلوكها في ضوء تلك المعرفة ولكن البشر يستطيعون ذلك اذ في العلوم الاجتماعية يتجه الخطاب الى بشر آخرين فالتحليل الاجتماعي يستطيع ان يلعب دورا تحريرا في المجتمع البشري . اذا علم الاجتماع يقوم بدراسة المجتمع دراسة دقيقة ويقدم الحلول للمشاكل المجتمعية ويقترح مسارات ليسلكها المجتمع .

 

 

 أهمية علم الاثار بالنسبة لعلم الاجتماع :

 

قبل البدا في بيان أهمية علم الآثار في علم الاجتماع لابد ان نشير الى وجود علاقة تكاملية بين ثلاث علوم وهي : علم الاثار ، علم التاريخ ، علم الاجتماع .

 

Capture2

 

 

يتضح لنا من خلال الشكل أعلاه ان كلا من علم التأريخ وعلم الاجتماع يتزودان او يعتمدان بشكل رئيسي على علم الاثار في رفدهما بالمعلومات المطلوبة .

فصلته بعلم التأريخ تتضح فيما يقدمه علم الاثار من الحقائق عن الجماعات في عصور تاريخية تركت اثارها على هيئة نصوص مدونة او تحف فنية او عمارية ومخطوطات قديمة فالمؤرخ لا يستطيع ان يواجهه الماضي بمفرده مباشرة وانما يجابهه عن طريق الاثار والنصوص التي خلفها الانسان وعلم الاثار هو العلم الذي يعتمد على جمع هذه المخلفات وتحليلها لاستكشاف حقيقة الماضي منها ، إذا يتضح لنا ان عمل الاثاري لا يقتصر على اكتشاف الاثار للأمم السابقة وأنما تحليل ما يتم الكشف عنه مثلا اذا كان هناك في أرضية أحد الأبنية المكتشفة بقايا حرق فذلك ربما يدل على وجود موقد في هذه المكان او اذا تم العثور على العديد من الهياكل العظمية فهذا إشارة الى وجود مقبرة في المكان وكثرة الكسر الفخارية والفخاريات في الموقع مع وجود بقايا حبوب متحجرة قد تدل على ان المكان كان مخزن للحبوب و هكذا . بهذا يمكن القول ان كل ما تم ذكر دور التأريخ في علم من العلوم فهذا الدور مرتبط ارتباطا مباشرا بعلم الاثار .

لكي تصبح علاقة علم الاثار بعلم الاجتماع واضحة يجب ذكر النقاط المهمة التالية :

 

1-  أتخذ ابن خلدون ( مؤسس علم الاجتماع) من التاريخ علما يدرس لا رواية تدون فقط وكتب التاريخ على ضوء طريقة جديدة من الشرح والتحليل فأنتهى به التأمل والدرس الى وضع نوع من الفلسفة الاجتماعية وأعطى للتاريخ تعريفا اجتماعيا حيث يقول : يهدف التاريخ الى افهامنا الحالة الاجتماعية للإنسان (الحضارة) والظواهر التي ترتبط بهذه الحضارة والى معرفة الحياة البدائية وتهذيب الاخلاق و روح الاسرة والقبيلة .

2-  من اهداف علم الاجتماع دراسة الحقائق الاجتماعية وظواهر المجتمع للوقوف عناصرها وكيف و مم تتكون ولمعرفة المبادئ العامة للحياة الاجتماعية .

3-  من اهداف علم الاجتماع دراسة اصل الظواهر الاجتماعية والتطورات التي مرت بها على مر العصور والعوامل التي أدت الى هذا التطور و ساعدت عليه .

4-  من اهداف علم الاجتماع أيضا التعرف على مدى التفاعل الذي يحدث بين الافراد والجماعات .

5-  يمثل الاعتماد المتبادل بين التاريخ و علم الاجتماع في ذلك الترابط الذي يميز الفعل الإنساني فهو فعل اجتماعي وفعل تاريخي في الوقت ذاته وبهذا يستمد التاريخ من علم الاجتماع المبادئ النظرية والمفهومات والتصورات ليستخدمها كأدوات للبحث التاريخي وعلم الاجتماع بدوره يستمد من التاريخ المادة التي تعينه في فهم الأوضاع الاجتماعية الراهنة .

مما سبق يتضح لنا جليا ان ما يتم الكشف عنه خلال التنقيبات الاثرية والتحليلات التي يقدمها علماء الاثار تكون بمثابة الحجر الأساس الذي ينطلق منه المؤرخ في الكتابة عن عصر من العصور ونقطة البداية لعالم الاجتماع عندما يبحث عن طبيعة المجتمع في حضارة او عصر ما وكيف كانت العلاقة بين افراد المجتمع ويقدم بعد ذلك الأسباب و الدوافع وراء انتشار ظاهرة اجتماعية معينة في العصور السابقة وأيضا الدراسة الدقيقة للمجتمع القديم يكون له الدور الفعال في تفادي كثير من الأخطاء المرتكبة سابقا بذلك تساهم في وضع حلول للمشاكل المجتمعية . مثلا عند دراسة احد الملاحم او الاساطير القديمة التي يتم الكشف عنها بمعاول المنقبين نستطيع ان نحلل المجتمع آنذاك من خلال استخراج اهم القيم والظواهر الاجتماعية و المواقف الإنسانية و تعامل الافراد مع بعضهم البعض والتعرف على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لذلك المجتمع والدوافع وراء كتابة هذه النصوص وما كان يشغل المجتمع آنذاك من هموم و أفكار ، لتوضيح ذلك اكثر سنأخذ من ملحمة جلجامش مثالا على ذلك .

وجدير بالذكر ان هناك منفعة متبادلة ما بين علم الاثار و علم الاجتماع فأحدهما يكمل الأخر من اجل سد أي ثغرة قد تظهر في إي منهما :

 

Capture1

 

سنوضح اهم القيم الواردة في الملحمة بشكل مختصر جدا ، وللمزيد يمكن قراءة الموضوع القيم في ملحمة جلجامش ( انقر هنا ).

 

نبذة عن القيم بصورة عامة:

 

 

         هناك جدل واسع بين الباحثين في مجال الفلسفة و علم الاجتماع حول تحديد تعريف وتصنيف شامل لمفهوم القيمة ولم يتفقوا على مفهوم عام محدد وذلك لسعة هذا المفهوم الذي يستوعب كل ما كتب وقيل عنه، وسنختصر بإيجاز تعريف وتصنيف القيم بما يخدم موضوع البحث.

       عرف احد الباحثين قيمة الشيء قائلا : هو قدرة الشيء على إثارة الرغبة وأن القيمة تتناسب مع قوة الرغبة في حين يرفض ماكس شيلر تعريف القيمة معللا ذلك بأن ((القيمة موضوع لمعرفة مباشرة يدركها المرء كما هي لا تحتاج في إدراكها الى شيء وسيط فإدراكها يتم في تجربة قبلية مباشرة)). ومن الواضح ان ماكس شيلر تعامل مع القيمة بصورة عملية و واقعية.

اما في ما يخص تصنيف القيم فمن الباحثين من قام بتصنيفها على أساس أبعادها كما يلي :

1-  بعد المحتوى .

2-بعد المقصد.

3-بعد الشدة.

4-بعد العمومية.

5-بعد الوضوح.

6-بعد الدوام.

وما يخدم موضوعنا هو التصنيف حسب بعد المحتوى.

تصنف القيم بموجب هذا البعد الى ست أنواع هي :

القيم النظرية، القيم الاقتصادية، القيم الجمالية، القيم الاجتماعية، القيم الشخصية، القيم الدينية.

          وجاءت في الملحمة كل من القيم الاجتماعية والقيم الشخصية والقيم الدينية. فالقيم الاجتماعية جاءت في اغلب مشاهدها حيث يقصد بها : (( اهتمام الفرد وميله الى غيره من الناس. فهو يحبهم ويميل الى مساعدتهم ويجد في ذلك اشباعا له وهو ينظر الى غيره على أنهم غايات، وليسوا وسائل لغايات أخرى وبهذا كان هؤلاء الذين يمتازون بالقيم الاجتماعية يمتازون ايضا بالعطف والحنان والايثار وخدمة الغير)). أما القيم الشخصية فالمراد به اهتمام الفرد وميله للحصول على القوة والسيطرة والتحكم في الامور وبعض من حاملي هذه القيم هم قادة في مختلف مجالات الحياة ولديهم القدرة على توجيه غيرهم والتحكم في مصائرهم واخيرا القيم الدينية هو اهتمام الفرد وميله الى معرفة ما وراء العالم الظاهري فهو يرغب في معرفة اصل الانسان ومصيره و الغاية التي وجد من اجلها وبإن هناك قوة تسيطر على الكون ويحاول ان يربط نفسه بهذه القوة.

والجدول الاتي يبين مواضع ورود القيم الثلاث :

 

نوع القيمة القيمة موضع وردوها

الاجتماعية

الصداقة اللوح الاول العمود الخامس، اللوح الثاني العمود السادس،اللوح الخامس العمود الرابع
الوفاء والتضحية اللوح الثامن العمود الثاني،اللوح الثاني عشر،اللوح السادس.
الانتماءالى الارض  اللوح الحادي عشر
العفو اللوح الثاني العمود السادس.
النصيحة اللوح العاشر
القوة والشجاعة اللوح الاول عمود الثاني،اللوحين الرابع والخامس،اللوح السادي
الشخصية
الاستبداد اللوح الاول العمود الثاني.
الدينية الاستعانة اللوح الاول عمود الثاني.

الموت والخلود

اللوح الثاني العمود الثاني،اللوح السابع،اللوح التاسع،اللوح الحادي عشر.

 

الخلاصة :

 

 

جميع القيم المذكورة أعلاه هي ملازمة للإنسان في كل زمان و مكان و وجود هذه القيم في المجتمعات القديمة يساهم في فهم تطور المجتمع و طريقة تعامله مه هذه القيم إذ ان كل قيمة مذكورة تعكس طبيعة الانسان أولا و طبيعة تعامله مع مجتمعه ثانيا والظروف التي تحيط به والتي تلقي بظلالها على مسيرة الانسان في المجتمع . فالباحث في علم الاجتماع يستطيع مثلا ان يقارن هذه القيم في زمن كتابة الملحمة و طريقة تداول المجتمع لها ومقارنتها مع المجتمع في وقتنا الحاضر .

فمثلا اهم القيم التي اشتهرت به الملحمة هو قيمة الخلود و الموت وما زال الانسان الى الوقت الحاضر يخشى الموت لأنه لا يدري ما ينتظره بعد الموت و متى سيموت ولو لم يكن الانسان الكائن الوحيد الذي يخاف الموت لما ابتكر البشر طقوس الدفن و شتى الاحتفالات الجنائزية وقدمت الملحمة حلا بديلا من شأنه ان يخلد الانسان من خلال اعماله و منجزاته في حياته فيخلد اسمه كما خلد جلجامش عبر العصور .

وبفضل الملحمة و غيرها من الآثار التي تركوها لنا اجدادنا استطاع علم الاجتماع من سبر اغوار الانسان وتحليل يومياته ونزعاته, فاعتمدوا على تاريخ المجتمعات القديمة من خلال الآثار ووضع حلول لمشاكل مجتمعية ، لولا الآثار التي تركت لنا والتي تعتبر اساس في كثير من العلوم ومن اهمها علم الاجتماع لأنه عنى بالإنسان وحياته اليومية لما استطعنا من تطوير مجتمعاتنا وتجاوز العديد من العقبات في داخل نفوسنا لأنها العبرة والموعظة الصامتة في كومة أثار حجرية لا تصدأ بل تلمع كل مار عليها الزمن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر : 

  • عاصم محمد رزق ، علم الاثار بين النظرية و التطبيق ، مكتبة مدبولي ، 1996 .
  • علي حسن ، الموجز في علم الاثار ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1993 .
  • تقي دباغ و آخرون ، طرق التنقيبات الاثرية ، وزارة التعليم العالي و البحث العلمي .
  • محمود عوده ، أسس علم الاجتماع ، دار النهضة العربية ، بيروت .
  • نجلاء عبد الحميد راتب ، مدخل الى علم الاجتماع ، جامعة بنها .
  • احمد رأفت عبد الجواد ، علم الاجتماع ، مكتبة نهضة الشرق ، قاهرة ، 1982 .
  • انتوني جيدنز ، مقدمة نقدية في علم الاجتماع ، مطبوعات مركز البحوث و الدراسات الاجتماعية ، جامعة القاهرة .2006
  • محمود حمدي زقزوق ، مقدمة في علم الاخلاق ، دار القلم ، الكويت ، 1983 .
  • فوزية دياب ، القيم والعادات الاجتماعية ، مصر 2003 .

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker