د. صلاح رشيد الصالحي

الصراع الفينيقي-الروماني على موارد شبه جزيرة ايبيريا

كتب بواسطة: Salam Taha on . Posted in د. صلاح رشيد الصالحي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

     كان مضيق جبل طارق معروفا لدى القرطاجيين منذ فترة مبكرة من تاريخ وجودهم البحري في غرب البحر المتوسط ، وكانوا يطلقون على الجبال المطلة على المضيق تسمية أعمدة هرقل، ولم يتجرأ احد من قبل عبور المضيق فقد كان الحد الفاصل بين مدنية الشرق الأدنى القديم والعالم المجهول ما وراء بوغاز جبل طارق، ولكنهم في (1100) ق.م أسسوا مستوطنة قادس لكن لا دليل ثابت يثبت هذا التاريخ لعدم وجود النصوص المسمارية إنما بعض الآثار المحدودة والتي تركها القرطاجيين خلال رحلاتهم البحرية، فقد اعتمدوا على السرية في خطوط مواصلاتهم البحرية أو ذكر إعمالهم التجارية ومواقع مستوطناتهم التجارية خشية من أعدائهم ومنافسيهم اليونانيين التقليديين، ويعتقد الباحثون أن الوصول القرطاجي إلى جنوب اسبانيا كان ما بين (1500-600) ق.م.

    ولكن ما هو معروف في (800) ق.م كان هناك عدد من المستوطنات التجارية الفينيقية في اسبانيا منها مدينة قادس (Gades) والتي عرفها الفينيقيين باسم قادير  (Gadir)، وعند الرومان باسم (قادس) على ساحل المحيط الأطلسي، ومدينة ملاقا (Málaga) على الساحل المتوسطي، وحدرة (Abdère) حاليا (Adra)، وسكسي (Sexi)، والمونيسار(Almuñecar) ، وتوسكانوس (Toscanos) (ملاقا-Vélez ) ضمن منطقة ملاقا، و توسكانوس (Toscanos) حيث عثر على بقايا مصانعِ أَو مسابك لصناعة البضائع المعدنية من المحتمل لغرض التجارة مع السكان المحليين، و مستوطنة  كارتيا Carteia) ) على خليج جبل طارق (أعمدة هرقل)، و الجزيرة ايبزا (Ibiza) الاسبانية في البحر المتوسط، وعند الفينيقيين باسم ابشيم (Ibshim)، بينما  أطلق عليها الرومان إبوسوس (Ebusus)، وأيضا جزر البليار، ومنذ تلك الفترة أخذت اسبانيا تزود قرطاج بالمعادن من مناجمها، والعنبر من شمالها، وتشحن من ميناء ملاقا على البحر المتوسط إلى مواني شمال إفريقيا الخاضعة للسيادة القرطاجية.

 

لاستكمال المطالعة( اضغط هنا من فضلك)لاستكمال المطالعة( اضغط هنا من فضلك)

 

الأستاذ الدكتور صلاح رشيد الصالحي

تخصص: تاريخ قديم / بغداد  2020

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker