د. صلاح رشيد الصالحي

استخدام نبات اللفاح في العصور القديمة

كتب بواسطة: Salam Taha on . Posted in د. صلاح رشيد الصالحي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

   لدى نبات اللفاح الكثير من الأسماء أطلقت عليه أو ربما لوصفه مثلا بالعربية القديمة) سيد حياة التنفس(، وبالروسية )رأس آدم(، وباليوناني )مكافح الغضب(، وبالقبطية المصرية(Apemum) ، وبالعبري )النار(، وبالعربية الحديثة )اختبارات الشيطان(، وبالفارسية )نبات الانسان( وأيضا )نبات الحب(، وباللغة اللاتينية )نبات نصف الرجل(، وبالإيطالي )تفاحة الشيطان(، وفي فلسطين )مصباح الشيطان(، وفي المغرب )تفاحة الشيطان(، وعند السوريين )معطي الحياة( ... الخ.

     استخدم نبات اللفاح  في مدينتي بابل وآشور، فقد ورد ذكره في الالواح المسمارية للعهد الاشوري، بانه كان دواء فعال كمسكن ومخدر، فاستخدم لعلاج آلم الاسنان، ومشاكل الولادة، والبواسير، وامراض المعدة، وكان يحضر كعلاج آلم المعدة بإضافة مسحوق جذر المانديك للبيرة، وذكر اللفاح في نص مسماري من مدينة اوغاريت )رأس شمرا على الساحل السوري(ويعود النص إلى القرنين الخامس عشر والرابع عشر ق.م، وذكر في نص مسماري آخر في بلاد الرافدين مفاده أن جذور اللفاح )ماندريك( كانت تطحن وتخلط مع النبيذ لخلق مشروب يسمى )عين البقرة( يمكن أن يعزى هذا الاسم إلى التأثير الذي يحدثه في توسع بؤبؤ العين لدى الشاربين له.

 لاستكمال المطالعة (أضغط هنا من فضلك).

 

الأستاذ الدكتور صلاح رشيد الصالحي

بغداد 2019

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker