د. صلاح رشيد الصالحي

الكلب رسول آلهة الطب والشفاء من الأمراض في حضارة العراق القديم

كتب بواسطة: Salam Taha on . Posted in د. صلاح رشيد الصالحي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

    في الرواسب العميقة المتراكمة وعلى شكل طبقات متتالية من الترسبات فوق مبنى كبير في مدينة تعود إلى الألف الثالثة ق.م في الموقع الاثري أبو صلابيخ (Salabikh) حيث عثر على عدد كبير من القطع الأثرية الصغيرة المصنوعة من الطين، وشملت أواني فخارية صغيرة، وفي بعض الحالات شظايا لأواني كبيرة الحجم، وعدد من التماثيل البشرية والحيوانية، ومن بين الاشكال عدد قليل من التماثيل الحيوانية التي تمثل الكلاب والخنازير، ولكن الغالبية العظمى صنعت بشكل غير دقيق، وكذلك نفس الشيء بالنسبة للتماثيل البشرية.

    اما  الموقع الآخر فقد حدث قبيل نهاية الموسم الخامس من الحفريات التي أجرتها مصلحة الاثار العراقية في موقع عكركوف (1945-1946) (كوريكالزو القديمة)( (Dur-Kurigalzu ، عندما أحضر راعي صبي إلى مخيم البعثة الاثرية عددا من التماثيل المصنوعة من الطين، والتي ادعى أنه عثر عليها فوق سطح الأرض في مكان يبعد كيلومترين شمال غرب التل الأبيض في منطقة القصر في العاصمة الكاشية دور كوريكالزو، وحوالي نصف تلك المسافة من تل مجاور يسمى تل الأحمر، وقامت البعثة الاثرية بزيارة الموقع، ولاحظت هناك نتوء صغير من الحجر الجيري مع طين الغرين، وهو مشابه لتلك الموجودة في موقع عكركوف نفسه، حيث تشكلت التلال المنخفضة، وعندها عثر على كسر الفخار التي تعود للفترة الكاشية، وبعد إزالة الطبقة المزروعة عند سفح هذا التل والذي سبق وأن غمرته المياه بسبب عمليات الزراعة والارواء عثر على شظايا من الآجر البابلي المفخور، وعندها تم حفر خندق استكشافي، اعقبه تطهير رصيف من الآجر التالف الذي تضرر بشكل كبير  ويبلغ طول هذا  الرصيف  حوالي (8.00 × 2.00) متر، وفوق هذا الرصيف وفي الفجوات الموجودة بين الآجر، كانت هناك مجموعة تضم المئات من التماثيل المكسورة في حالات متفاوتة صنعت من الصلصال مع طلاء مختلف الألوان، ولم يتم العثور على أي أثر للجدران المشيدة على الرصيف، ربما سبب التدمير الكامل للمبنى يعود لغمر الأرض بالمياه باستمرار لسقي المزروعات، وكانت هناك شظايا من الآجر المختوم من النوع الذي يستخدم على الأغلب لأغراض البناء، هناك تفسيران محتملان لسبب تراكم التماثيل الصغيرة، أحدهما هو وجود معبد بالقرب من الموقع، حيث تقدم التماثيل كقرابين، والثاني نوعا من المتجر أو ورشة عمل، حيث يتم تصنيعها وبيعها لزوار المعبد، بعض الآجر المفخور التي عثر عليه والذي ضم التماثيل كانت مختومة بنقوش تذكر أسماء الإله والمعبد، و ما بقي من النقش على الآجر هي المقاطع (Nazi ta ....) وهو اسم لا يمكن أن يكون إلا للملك الكاشي نازي-مورتاش الثاني (Nazi-maruttash) (1319-1294)  ق.م، هذا التاريخ مؤكد مع مقارنة التماثيل التي عثر عليها في تل الأبيض نفسه، ومؤرخة طبقا إلى هذه الفترة.

لاستكمال المطالعة ( أضغط هنا من فضلك).

 

الأستاذ الدكتور صلاح رشيد الصالحي

بغداد  2019

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker