د. صلاح رشيد الصالحي

دراسة في تاريخ مملكة ماري في سوريا

كتب بواسطة: Salam Taha on . Posted in د. صلاح رشيد الصالحي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

  

في عام 1933وعلى الجهة الشرقية لسوريا بالقرب من الحدود العراقية-السورية كان رجال قبيلة بدوية تحفر قبرا على مرتفع صخري لدفن جثمان أحد افراد القبيلة، وخلال الحفر صادفوا ان عثروا على تمثال بلا رأس، هذا الحدث وصل إلى سلطة الاحتلال الفرنسي التي كانت تحكم سوريا آنذاك، فأجري الكشف الري على الموقع من قبل علماء الآثار من متحف اللوفر أعقبها اكتشافات سريعة أظهرت إلى النور معبد عشتار، وقد صنفت ماري (تل الحريري حاليا قرب البو كمال السورية) بأنها نقطة أمامية غربية للثقافة السومرية، ومع بداية التنقيبات عثر على أكثر من (25,000) لوح طيني باللغة الأكدية وبالخط المسماري، تشكل ارشيفات ماري أعطت معلومات حول المملكة، والعادات، وأسماء الناس الذين عاشوا خلال تلك الفترة، وأكثر من (8000) رساله تتضمن نصوص قضائية وإدارية، كما ذكرت (500) اسم لأماكن جديدة يمكن ان تساعد في رسم أو تصحيح خريطة العالم القديم، وكل الالواح تقريبا أرخت إلى السنوات الـ50 الاخيرة من استقلال ماري (1800-1750) ق.م واغلب تلك الالواح قد نشرت، ولغة النصوص هي الأكدية ومع هذا ذكرت أسماء الاعلام وبعض الفقرات التي يمكن تميزها نحويا بان اللغة المشتركة لسكان ماري كانت سامية غربية، وهناك ارشيفات معاصرة وجدت في تل ليلان (Tell Leilan) في منطقة أعالي الخابور، ومنطقة شمشارة (Shemshara) (في محافظة السليمانية حاليا بدأ التنقيب فيها عام (1957-1959) والموقع استوطن منذ دور حسونة في الالف السادس ق.م في جبال زاكروس، إضافة إلى الاثار الكثيرة التي تزين الآن المتحف الوطني في حلب، ومتحف دمشق، ومتحف دير الزور، إضافة الى متحف اللوفر في باريس.

 

لاستكمال المطالعة ( اضغط هنا من فضلك ).

 

الأستاذ الدكتور صلاح رشيد الصالحي

بغداد  2020

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker